علي الأحمدي الميانجي
222
مكاتيب الأئمة ( ع )
عليّ بن حسكة والقاسم اليقطينيّ ، فما تقول في القبول منهم جميعاً ؟ فكتب عليه السلام : لَيسَ هَذَا دِينَنَا فَاعتَزِلهُ . « 1 » وفي روايةٍ أخرى : محمّد بن مسعود قال : حدّثني محمّد بن نصير ، قال : حدّثنا أحمد بن محمّد بن عيسى « 2 » ، كتب إليه في قومٍ يتكلّمون ويقرأون أحاديث ينسبونها إليك وإلى آبائك ، فيها ما تشمئزّ فيها القلوب ، ولا يجوز لنا ردّها إذا كانوا يروون عن آبائك عليهم السلام ، ولا قبولها لما فيها ؛ وينسبون الأرض إلى قوم يذكرون أنّهم من مواليك ، وهو رجل يقال له عليّ بن حسكة ، وآخر يقال له القاسم اليقطينيّ . من أقاويلهم إنّهم يقولون : إنّ قول اللَّه تعالى : « إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَالْمُنْكَرِ » « 3 » معناها رجل ، لا سجود ولا ركوع ، وكذلك الزكاة معناها ذلك الرجل لا عدد درهم ولا إخراج مال ، وأشياء من الفرائض والسنن والمعاصي ، تأوّلوها وصيّروها على هذا الحدّ الّذي ذكرت . فإن رأيت أن تبيّن لنا وأن تمنّ على مواليك بما فيه السلامة لمواليك ونجاتهم من هذه الأقاويل الّتي تخرجهم إلى الهلاك . فكتب عليه السلام : لَيسَ هَذَا دِينَنَا فَاعتَزِلهُ . « 4 » 244 . كتابه عليه السلام إلى محمّد بن عيسى سعد قال : حدّثني سهل بن زياد الآدميّ ، عن محمّد بن عيسى « 5 » ، قال : كتب إليّ أبو الحسن العسكريّ عليه السلام ابتداءً منه :
--> ( 1 ) . رجال الكشّي : ج 2 ص 803 الرقم 995 ، بحار الأنوار : ج 25 ص 315 ح 80 نقلًا عنه . ( 2 ) . انظر ترجمته في الرقم 106 . ( 3 ) . العنكبوت : 45 . ( 4 ) . رجال الكشّي : ج 2 ص 802 الرقم 994 ، بحار الأنوار : ج 25 ص 314 ح 79 نقلًا عنه . ( 5 ) . انظر ترجمته في الرقم 9 .